الاثنين، 24 نوفمبر 2008

مـــلاك الحســـن ،،





مـــلاك الحـُســـن ِ



حـُسنك ِ يا ملاكَ الحسن عجيـب ُ ... والرمش ُ منـك ِ جــــارح ٌ وطبيـب ُ


والسحــرُ بيــن العيــــون رماية ٌ ... وسهامها بيــن الجفـــون لهيـــب ُ


وبنانهـا كالمـدارى تشعُّ بنورهـا ... شمــــسٌ تشـــرق ُ ولا تغــيـــــب ُ


وساقٌ كأنــّه جُمّـارة من فرطهـا ... تفيـــضُ علــى الحَـشـَـا فتطيــــب ُ


والقـدُّ ممشـوقٌ ، جميـلُ السـِـوى ... أعلاها قضيـبٌ وأسفلهـا كثــيـــب ُ


قد أتعــبَ القلــبَ ريــحُ جمالـهــا ... فيا نعــم نصبٌ ويا نعــم الهبـــوب ُ


فالعشـــقُ فــى أنحائهـــا ينجلــى ... كأن لــه فــى خــَـلـقـهـا نصيـــب ُ


والـــحـــــبُّ داءٌ لا دواء لــــــــه ... ودائــى بــهـــا أمــــرٌ غريـــــب ُ


قــد أحببتهـــا بكلـى لا ببعضــى ... هل لـى فــــى العالميــن ضريـــب ُ


مستهــــامٌ قــد أفــــتّ به الهـوى ... والهـــــوى للقلــــوب حبيــــــــب ُ


وقـد رحـــت ُ لها أشكو كروبـى ... وصوت الشكوى للحبيب نحيـــــب ُ


فــــردّت علــــــىّ بدمــعــهــــــا ... والدمـــعُ منهــا قاتــــلٌ ويصيـــب ُ


وقالت: إن الحبيــب َ إذا ابتـغـى ... حبـــا فـى غيــر العفــاف يـُريــــب ُ


كان الحــب ُّ منزوعـا من التقى ... وإن التــُقــى للكريــــم ربــيـــــب ُ


فاسلك سبيل الرشــد يا عاشقـا ... يبغـــى الحبيــــبَ ، وهـــو أديـــب ُ


الجمعة، 21 نوفمبر 2008

حمامــة ونســر وثعلـــب ,,





الحمامــة (الورقاء) والنســـر والثعلـــب



قد كان فيمـا مضـــى حمامــــه ْ ... فــى عيشهــا نشيطـــة ٌ هُمامـــه ْ


تجوب اليومَ فى صنيــع العُــشَّ ... حمّــــالـــة فــــى ثغرهــــا للقـشِّ


وكان العُـشِّ عال ٍ فى السمـاء ِ ... فـــــى نخلـــة شديــــدة العـــــلاء


فباضت الورقاءُ * فى صعـوبه ْ ... وكانت لصغارهــا دوما لعوبـــــه ْ


وجـــاء للورقــــاء يوما ثعلــبُ ... وقـــال لــــى هنـــالــكَ مطـلـــبُ


فإمـــا أن ترمـــى بالصغــــار ِ ... وإلا فــالـــويـــــلُ بـــالشَــــــرار ِ


فألقــِـى بالصغـار قبــل المهله ْ ... وإلا صـعــدتُ تــلـــك النخـلـــــه ْ


فخافـــت الحمامــة مــن عقابه ْ ... وألقــت الصغــارَ فـــى جوابــــه ْ


وكـــان هــــذا اليــــومُ مأتمـــــا ... قد مــات فــى الصغــار من نمــا


وبينما الحمامــة فـــى شجـون ِ ... من فيـــض حزنهــــا المكنــــون ِ


إذ جاءها نســـرٌ مـــن الطيور ِ ... وكانـــت الحمامـــة فــــى ثبــور ِ


فقال للورقـــاء فـــــى نباهــــه ْ ... مــــاذا لقيتـــى مــــن البلاهــــه ؟


قالـــت فى رقـّــــة العصفـــور ِ ... قد طاش ذاك الذيب فى الطيـــــور ِ


فقــــال للورقـــاء ذاك النســــرُ ... فـــى قولـــى هــذا للنجـاة جســـرُ


إن جـــاء العُــــشَّ ذاك الذيـــبُ ... فثبــاتُ المــــرء هـــــو الطبيــبُ


وقولــى فـــى عـِـــزّة الكـــرام ِ ... يــــا ذيـــبُ مرحـــــا بالحِمـــــام ِ*


فتعالــَى واصعــد هذى النخله ْ ... لتصيـــر بعدهــــا قتيــلُ النزلــه ْ


فلمّــا جــاء للورقــاء الثعلـــبُ ... وقــال مــا قـــال الطائر المدبـّبُ*


فأصاب الذيب وقتها العجـب ْ ... وقـــال للورقــــاء لــــى طـلـــب ْ


مــن قـال ذاك مــن الطيــور ِ ... قالـــت : طائــــرٌ مــن النســـور ِ


فراح الذيــبُ يريــدُ الساحـل ْ ... فوجـــد النســـرَ هنالـــك راحــل ْ


فقال : يا نسرُ هل أنت قائل ْ ... لثعلـــــب ٍ مسكيـــــن ٍ ســـائــــل ْ


مـــاذا إن جــــاءت الريــــاحُ ... شديـــدة ٌ عصيبــــة ٌ تـجـتـــــاحُ


فمــاذا تفعــــل النســـــــورُ ؟ ... هــــل تـخـتـفــى ؟ أم تثـــــورُ ؟


فقــال النســرُ فــى ارتيــاح ِ ... فالرأس وقتهـا تحـــت الجنـــاح ِ


فقـال الذيـــبُ : ياللشعـــور ِ ... هنيئــــا يا معشــــر الطيـــــور ِ


فأنتـــم فـى نعيــم ٍ بالجنـاح ِ ... قد فزتـــم بالســــرور والنجاح ِ


هـــلاّ تــُرينـى كيـــف ذاكـا ... فليـــس للثعالـــب مثـــلُ هاكـــا*


فلمّـا وضـع النسـرُ رأسَــه ُ ... تحـــت الجنـــاح , يريد فخــره ُ


فانطلـق الذيبُ يدقُّ عنقــَـه ْ ... ومات النسر , وصار مــرَقــــه ْ


فأعلى الذيبُ صوته وصاحا ... وقـــال قــــولا فى الفصاحـــــه ْ


ويلُ الإنسـان من النباهــه ْ ... إن كانــت فى نفســـه سـفـاهـــه ْ


..........


معانى بعض المفردات


*الورقاء : أى الحمامـه , فهذا اسم للحمام أيضا


*الحـِـمام ( بكسر الحاء ) : أى الموت


*الطائر المدبب : أقصد بذلك النسر


*هاكـــا : هـــذا

الأحد، 16 نوفمبر 2008

كيــف أقســـو ؟!




كنـــت أقســـو



كنــت أقســـو يا سحابـــات ظلّــى ... يـــا حبيبــــى ونفســــى وخِلّــــى


كيــف أقسـو ودمع الحبيب يرسـو


كيــف أقسـو


كنـــــت ِ دومــــا طبيبــــا نجيبـــــا ... وقلبــــى دومــــا مريضــــا عجيبـــــا


بعـــد العــــلاج يظــــل يحســــو*


كيــف أقسـو


قد كنـــت ِ منـى روحـى وأنســى ... وكـان صوتـُـــك ِ إشـــراق نفســــى


يُـذيـــبُ همّـــا والكــرب يدســــو*


كيــف أقسـو


أنــــت ِ صمتــى وأنــــت ِ قلبـــى ... أنـــــت ِ نــــــورى وأنـــــت ِ دربـــــى


إذا ضللــــتُ والليـــــل يعســـــو*


كيــف أقسـو


هــل تذكريـــن حــــب الليالـــــى ... هــل تذكريــــن السنيـــن الخوالـــى


نســــت جمــــوعٌ وكيف ينســـو


كيــف أقسـو


أيا حبيبـــى عليــــك الســــلامـا ... ولـــن أزيــــد عليــــــك السِّـــقامــــا


قد كنـــت ِ عُريــا وكنــتُ أكســـو


كيــف أقسـو
..............................................................
* بعد العــلاج يظل يحســو : أى يطلب العلاج مرة أخرى وكأنه عاد مريضا
*والكرب يدسو : أى يخفى ويُزيل , ومنه قوله تعالى (( خاب من دسّاها ))
*والليل يعسو : أى اشتدت ظلمته , ومنه قوله تعالى (( والليل اذا عسعس ))

الأربعاء، 12 نوفمبر 2008

( أنا وعبيــــر والأميــــر )




قصــــة شعريـــــة




(( أنــا وعبيـــر والأميــــر ))






هلــّـت الأنوار فجاءت عبيـر ... تنثر الأشواق فالبدور تغيـــرُ



إن تمـِـــس فميسهـــا أسقــــام ... تجعل القلوب الراسيات تطيرُ



وإن تـصُــتْ فصوتهــا ألحان ... يشـــدو علــى إثرها الصغيـرُ




فاللحـظ سارق , والجيد باهر ... والقـــدّ إليه الحســان يشيــروا





لا تسيـــر إلا بغنـــج ٍ ساحــر ... وشوقى وراء الحبيب يسيــرُ




ولا تجُــدْ للهيمـــان بنظـــــرة ... وعينهــــا للهيــــــام سريــــــرُ




شمـــسٌ قد فـــاض ضوؤهـــا ... على الأفلاك السابحات تــُديـــرُ


وردٌ قــــد أينــــع فــى الصبــا ... والجلــــد ملمســــه حريـــــرُ



لازلـــت أذكـــر لهــــا جميــــلا ... يـــــوم غازلهـــــــا الأميـــــــرُ



قالـــــت بصـــــوت هــــادئ ٍ ... أميـــر فــــى فـعـلـتـــه حقيـــــرُ


فأنــــا مصـــــونـــة العفـــاف ... وخطبـتــــى هـــــى السفيـــــــرُ



حيـــنهــا قـــــــال الأمـــيــــــر ... فأنــــا الخاطــــــب الكسيـــــــرُ




قالـــــــت حـــــرامٌ يـــا فتــــى ... قـــد تــــمّ عنــــدى مــــا تميـــرُ




قــــــــال فأنــــــا الأمـــيـــــــر ... وأنــــا السلطـــــان الخطيــــــرُ




قالــــــت حــــــرامٌ يـــا فتـــــى ... ولـــــو خـطـبـنــــىَ الخـفـيــــرُ




فمـــا قولـــك والحـــب بيننـــــا ... كالقمـــــــر عــــال ٍ يستديــــرُ




فخطيبـــى فــــى حبـــى أميـــر ... والباقــــى فى الحـــب حميـــرُ




فأصابــــه العجــــب الأميـــــر ... وتمـــادى فى العشـق أسيـــــرُ




كيـــف ترفـض الحسناء حبــى ... كيــف ترضى بغيرى عبيــرُ




فأصابــــه الحـــــزن العميـــــق ... وعهـــده بالحـــــزن قصيـــرُ




ثـــم طــــاش الكبــــر بالأميـــر ... فاشتعـــل فى صـدره سعيــرُ




فأعلنهــــا حروبــــــا كالمنايــــا ... يجـــــرى لأجلهـــــا النفيــــرُ




فكــــاد لــــى , والكــيـــدُ نــــارٌ ... فصابتنـــى أغـــلالٌ ونيـــــرُ






فصــــرت فـــى يومـــا سجينــا ... يجاورنــى العـــذاب الوفيـــرُ




سجيــــن زنزانـــــة حقيــــــــره ... وسجـــــن قلبــــى مريـــــــرُ



فخيــّــــرنى فــــى أمــــر حبـــى ... وسجنـــى فـــى حبى حقيــــرُ






فسجنــــى فــــدا لعبيـــر قلبـــــى ... فأنـــا السجيــــــن الوزيـــــرُ




سجيـــن بيـــن أســوار الحجارة ... وزيـــر فــــى حبـــى كبيـــرُ




فـــدعـــــت عبيــــــــر دعــــــاءً ... والـــربُّ سمّـــــاعٌ قديـــــــرُ




وراحـــت تواصــل فى الصـلاة ... تبكـــى دمــوعـــا تستثيــــــرُ




قالــــت يـــــارب العـــالمـيـنـــــا ... قد مسّنـــى كــــربٌ وضيـــرُ






فــأنـــــت رحمــــــن مُجــيـــــــر ... وأنا الضعيـــف المستجيــــرُ




فطالت شهـــــور وطالت سنيــن ... والدموع دوما صديق يغيـــرُ




أبكــــى أنـــا فـــى سجنـى أسيــر ... أبكــــى أنا , وتبكى عبيـــــرُ




فالهـــم يسفـــــك فــــى الدمــــــاء ... والـــدمُّ للهـــــمِّ ظــهــيــــــــرُ




حـتـــى تـــطـــــاول للسمــــــــاع ... فجعة , والألم ضنــك فقيـــرُ




فنـــادى المنــــادى فــى البــــــلاد ... أن قــــد مـاتــــت عـبـيـــــــرُ




فرقـّـــت لهـــا نجـــــومٌ سابحــاتٌ ... ورقّ لهـا الروض النضيـــرُ




وانزوت فــى ذاك اليـوم شمــــسٌ ... فالحيـــاة نكـــــــدٌ ضريـــــــرُ




والـــورد يبقــــى فــــى زبـــــــول ... والسمـــاء تبكـــى , وطيــــرُ






فالبلبـــــل المكســــــــور يحكـــــى ... والحكـــــى حــــبٌ شهيــــــرُ




لا عن عنتر وعبله , ولا المجنون ... وليلـــى , ولكـن أنـــا وعبيــــرُ




يـحــكـــــون قصـــــــة عاشـــــــقٌ ... وأنـــا فـــى حبــــى أسيــــرُ




يحــكــــــون آمــــــــــالا لنـــــــــــا ... وكيــــف ظلــــــم الأميــــــرُ



الاثنين، 10 نوفمبر 2008

عَــشــــاء فى مطعم المســـاء


عَـشـــاء فى مطعم المســـاء
نعــم إليكـــى


وبين يديكــى


أخـُــطُّ الغـــرامْ


وأرقــصُ فى خَطـَـرات المنـــامْ


هكــذا كنــت أنــا ,,


وقــت السقـــامْ


وبعد الليالــى , وعقب الأمانـــى


ورغــم الهيـــامْ


أدركــت من أنـــا ,,


وهربــت هنـــا ,,


وعلمــت من جنـــى ,,


كصنــف اللئـــامْ


......


نعــم إليكـــى


وهل كنــت ِ تشكيــن فى ذلـــكْ ..؟!


فماذا أصابــك ِ ..؟ مــاذا ؟ ومــــالِــكْ ..؟!


فأنا الحبيـــب الهالـــكْ ,,


أذوب فى كلمـــات حُــــب ٍ وأشـــرب العــذاب من أجــل حـــالِــكْ ,,


ولكــــن ... تغيـّـــر حــالِـــكْ


وتاهــت عن عيــونى المســـالكْ ,,


فأنا اليــوم قد عـــزفت وعن دموعــى قد عففــت ولا أريـــد أن أنـــالكْ ,,


فمالـــى ومـــالكْ ,,


......


نعــم إليـــكـى قـدّمــتُ العَشـــاءْ ,,


فى مطعـــم المســـاءْ ,,


ولكنّ العَشـــاءْ ,,


غريـــب عجيـــب عن أىّ عَشـــاءْ ,,


فلم يكن حَمامــا , ولم يكن لحومـــا , ولم يكن شرابــا


من نهـــر الوفـــاءْ ,,


ولكن وحـــى وعمـــرى


بين يديكـــى


وفــوق العَشـــاءْ


قبلــةٌ خفيفـــه


إلى خديّكـــى


وقلـــت : أؤمرينـــى ...؟


فأمـــرك ولاءْ ,,


ولكنـّــى أنــا


غيّــرت مِــن أنــا


فقدّمــتُ الإستقـــاله


من مطعم المســاءْ ,,


ودفعت الكفـــاله


لأســدد العنـــاءْ ,,


فلن تنالــى منــى


مزيدا من عَشـــاءْ ,,


فروحــى وعمــرى فى قمــة الغـــلاءْ ,,


وأنتـــى هبــــاءْ ,,


......


نعـــم إليكــــى


أســـوق الأمــــانْ ,,


وأفـــرش الحنــــانْ ,,


برفـــق الرقيـــق , وروح الصديـــق ,,


على مســـرح الزمـــان ,,


فألقــى القصــائد


فى غزل الجنــانْ ,,


وأنتــى الجنـــانْ ,,


يا حـــب الزمـــانْ ,,


ولكــن ,,


هذا كـــان زمــــانْ !!


فأنتـــى الآنْ ,,


فى ضعــف الجبــــانْ ,,


رخيصـــة الأثمـــانْ ,,


ككيــس الدهـــانْ ,,


لا أقتنيــكى , ولا أشتهيـــكى


وفــات الأوان ,,


يا كيـــس الدهـــانْ

السبت، 8 نوفمبر 2008

نهايـــة قصتــــى ,,






نهايـــــة قصتـــــى




انا لم أصـــل ..


أبدا إلى نهايــة قصتـــى


أبدا إلى مدامــع غربتـــى


فأنا الحبيـــب الفـارسْ ,,


......


انا لم أصـــل ..


إلى نهايــة شاعـــر


ولا إلى سراويـــل المشاعـــر


ولا إلى خاتمـــة المناظـــر


فقلبــىَ المكلـــوم دوما , هــــو


الطبيـــب الحـــارسْ ,,


......


انا لم أصـــل ..


إلى زنازيــن القلـــوب


ولا زنانزيــن الــدروب


ولم أقل : كيـــف أذوب ..؟


فالبـــرد جــدٌ قـــارسْ ,,


......


إليكــى فى دمع الحنـــان أنادى


وأرجو منكى تحديد ميــلادى


وأن يكون منكــى أولادى


يولـدون فى شهـــر مــارسْ ,,


فنحمل أطفــالا لنـــا


ونربّــى أطفـالا لنــــا


ويـدخلـــون مـدارسْ ,,


......


انا لم أصـــل ..


إلى عروبـــة عاشـــق


يبغــى وصــال حبيبتــه


يرجــو خريفــا ساحـــرا


فى صحــارى قبيلتــه


والحـــب فى الرمــال غـــارسْ ,,


......


انا لم أصـــل ..


إلى قمـم الجبـــال


ولم أكن يومــا متسلقـــا


إلا فى قمـم الجمـــال


فأنا الخبيـــر الـدارسْ ,,


فجمالهــن صناعتـــى


ولى مع الجمــال كـــوارثْ ,,


......


انا لم أصـــل ..


إلى إهــدار أيامـــى


ولا شهــور أحـــلامــى


فى هبـــاء أوهامـــى


فأنا مع العصـــور ..


مــوالــسْ ,,


......


انا لم أصـــل ..


إلى براعـــة نــزار


ففى كتاباتـــه عن النســـاء أســـرار


ولكـــن أكثر أسراره


وســاوسْ ,,


فتجــده يوما عاشقـــا


ومتيّمــا


وعابــدا


ثم السجـــود يمـــارسْ ,,!!


وتجـــده يوما حانقـــا


متذمــرا


متمــردا


له فى كيدهـــن مجالـــسْ ,,!!

الخميس، 6 نوفمبر 2008

أوبـامـــا ,,




أوبامـــا



ها قـــد أطــلّ علينـــا اليـــوم أوبامـــا


متقلّدا ما كان من قبل أوهاما


ســواد لــون ٍ غطّى على بيت أبيــض ٍ


وتحقق الحلم بل كان أحلامــا


قد قالهـا مـن قبل ( مارتن )* متوسما


فأجاد من بعده وأطتال أوبامــا


قد قالها لجموعه فى زهو وفى نصــر ٍ


أنى الرئيــس ولو لام من لاما


أنى مقيم العدل فى رفق وفى صبــر ٍ


متحفّزا للحــق ولو كان إجراما


فيا سعد أمريكـى و يا سعـد توفيقــــه


فقد ســـاد عليه اليـوم أوبامـا


فهـــل لنــا يــا مسلميــن أوبامـــا ..؟


هيا فقومــوا وزلزلــوا أصنامــا*


كيـف نرضـــى بالـــذل يـا قومــى ؟!


كيف نرضى وقد ملكنا إسلامــا


فهبــوا وثـوروا وطيـــروا وتجمهــروا


وحطّمــوا ذلا ودمــروا أسقامــا


هيا إلى الأمجــاد سيـروا وأسرعـــــوا


هيا فاصرخوا , وأعملوا الأقلامـا


ولا يضر المــرء أن كان فــى ثـــورة ٍ


فأصابه نصبٌ , أو هام من هامــا


..............


* مارتن : أقصد مارتن لوثر كينج وحلمه بوحدة أمريكـــا بيضا وســودا


* أصناما : أقصد بذلك حكام العرب فهم كأصنام جاثمين على صدورنــا