الخميس، 29 مايو 2008

حياتنـــا كنــز يفيــض بالأســـرار



حياتنا كنـــز يفيـــض بالأســـرار


حياة تعجز عن وصفهـــا الأشعـــار ... مهمــــا كتبــــت من الأخبـــــار


ففيهــا عجب من الأمـــر , تجعـــل ... الحليــــم بعـــد ذلك يحتـــــــار


فإنها كلمــــة , بل هى كنـــز , بل ... مستــــودع يفيـــض بالأســـرار


فترى فيهـــــا الشــــئ ونقيضــه ... أفلا ترى الليـل والنهـــــار ...؟!!


وترى البحــر يوما كالنسيم عابـــر ... ويوما يكتسح الغابات والأشجــار


والجبـــل الذى فى قوتـــه شامخ ... تــــــراه فـــى لحظـــة ينهـــــــار


وفى الأرض التـــى هى أسفـــل ... تجـــــد المـــــاء فــــى الآبـــــار


والسماء التى فى علاها شاهقة ... تسقــــط منهــــا الأمطــــــــار


وانظـــر الى الحقـــول وخضرتهــــا ... ثم انظــر الى الحروب والدمــار


ترى انسانــــا يقتل آخــرا , فقــــد ... فاقت قسوة قلبـــه الأحجـــــار


ثم انظر الى الفقيـــر من يطعمــه ... تــــرى كثيـــرا مـــن الأبــــــرار


وإلى اليتيــم من يكفلـــه , تـــرى ... طامعا فى صحبة النبى المختار


فهى دنيـــا قد وسعـــت كل أحــد ... حتـــى المؤمنيـــن والكفــــــار


فتـرى فيها أنــاس قد جمعوا الشر ... كله , وتــــرى أيضا الأخيــــــار


فنســــــأل الله سبيــــل رشــــده ... إنه هــو الحليـــــم الستّــــــار


والله من وراء القصد


السلام عليكم

الجمعة، 23 مايو 2008

خواطــر فى الحيــاة الدنيــا والآخـــره ...





خواطــر فى الحيــاة الدنيــا والآخـــره ...


حياتنا , كنز من الأســرار , ومستنقع للأخبـــار .. وقد تفكّرت فى هذه الدنيا , والهدف منها , وماهيتها , فوجدت عجبا من الأمــــر ,,,,


- أن الحياة أيسر ما يكون على من يراها يسيره وسعى الى هذا اليسر , وأصعب ما يكون على من يريدها عسيـــره , وأنها ذليلة حقيــره لا تستطيع أن تلعب بالانســـان بل يلعب بها الحكيـــم , ومن تخيل أنها تلعب به , فذلك من أوهامه , بل هو الذى يلعـــب بنفســــه ..!!


- وأن أكثر الناس ظلما فى هذه الدنيـــا , هم أصحاب النفوذ والسلطـــان , فظلمهم اليوم قد فــاق كل ظلــــم ..


- وأن الغرب اليوم هم أمنع الناس لظلم ملوكـــهم , فهذه حياتهم يقرروها حسما يريدوا , أما نحن فلا حيــــاة فينـــا ...!!


- وأن أسعد الخلق هم من يوازنوا بين عقولهم وقلوبهـــم , فبين القلب والعقـــل صلة لا تنقطع , ولكن لا يراها أى أحـــد , ولا تظهـــر الا لمن فقـــه ...


- وأن أتعس الخلق هم من طغوا فى أحد الجانبيـــن , ثم وقعوا فى شطط لابد منه , لما أصابهم من قلة الحكمـــه ..


- وأن أسوأ ما يصيب فكر الإنســـان هو تركُّب الجهـــل مع الغرور بالرأى , وهو ما يمكن تسميته (( الغرور بالجهـــل )) , فمن كان فيه ذلك , فلا فائدة من جدال معه , فإنما ذلك قتل للوقــــت


- وأن أكثر ما يؤثر فى نفس الانســـان هو أن تحبـــه , فإذا أردت حب إنسان فأحبـّــه , فان ذلك له سحر من المفعـــول إلا مع اللئيــــم ...


- وأن من أجمل ما يتحلى به المرء هو حب الخيـــر للنــاس , فإن ذلك لا يكون الا لطيـــب قليل ما هـــم ...


- وأن أعضاء الإنســان وجوارحــه جنود مجنده للقـــلب , فإن أمـــر أطـــاعوا , وإن نهــى انتهـــوا ...


- وأن أصعب ما يتحلى به الإنســـان هو الرضـــا عند البــلاء , فذلك لا يكون الا للأتقيـــاء الأصفيـــاء ...


- وأن هذا الزمــان , هو زمان الخلــط بامتيـــاز , فالجهاد فيه إرهابا , والاحتلال فيه تحريـــرا , وتبديل الهوية فيه عولمـــه , وتغييب العقـــول ديمقراطيـــه ...!!
- وأن النــاس اليوم فى جهـــل عقيــم الا من رحم ربـــى ... - وأن حثالة القـــوم هم نجـــومهم ...


- وأن أعظم سرقة فى العصر الحديـــث , هى سرقة المشــروع الإســـلامى وحلم الخلافــة الإسلاميـــه ...


- وأنه لا يخرج إنسان من المحنة كما كـــان , فإما الى الخســـران , أو الفوز بالجنـــان ..


- وأن فى المحنة منحـــة أكيـــده لا يدركهــا الا المخلصـــون
- وأن أفقر الخلـــق يملكون مليارات الجنيهـــات والدولارات والدينارات , ولكن لا يفقهــــون ...


- وأن الانســان أقرب ما يكون من ربه فى وقت شدة , فإذا كانت الفرحـــه فأبعد ما يكـــون , فذلك حاله يتكرر , كلما حلّ أو رحـــل الا من رحم الله ...


- وأن أجهـــل ما يدركه الانســـان هى عيوبـــه , فهو عنها كالعميـــان , وعلى عيـــوب الناس لا يعتريه النسيـــان , فبصره فى ذاك حديـــد ..


- وأنه لا يخلــو عبد من نقص أو عيـــب , ولكن على سلامة النفــس من الحقــد , وحب الخير للناس , يتميز الشقـــى من السعيـــد ..


- وأن الصلاة تُنقذ الانســـان من غيابات الهم الغـــم , فترتقى بروحه الى السمـــاء , الى رب الملـــوك , فتذوب نفسه شوقا الى خالقه , فيدعو ويدعو عســـى أن ينظر اليه جل وعلا بعي رحمـــة - وأن القرآن هو كتاب الله حقــــا ..


- وأن أرجى وأرحم آية فى القرآن , هى قوله تعالى (( وإذ قال إبراهيم ربِّ أرنى كيف تحيى الموتى , قال أولم تؤمن , قال بلى ولكن ليطمئن قلبى ..الايه )) فرضى الله جل وعلا من إبراهيم بكلمة (( بلـــى ))


- وأن أكثر آية تشتمل على الوعيد والرجـــاء , هى قوله تعالى (( واعلموا أن الله يعلم ما فى أنفســـكم فاحذروه , واعلموا أن الله غفـــور حليـــم ))


- وأن أكثر آية رفقا فى كتاب الله تعالى , هى قوله تعالى (( فأما اليتيم فلا تقهــر , وأما السائــل فلا تنهـــر ))


- وأن أعظم الآيات تشريفا وتكريما , كانت لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم , فقال تعالى (( لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهــون )) , فأقسم الله جل وعلا بحياة النبى صلى الله عليه وسلم وعمره ..


- وأن أكثر الأنبياء رحمة وحنانا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو نبى الله إبراهيم , فإنه ظل محاولا أن يدفع العذاب عن قوم لــوط رغم عظم جرمهم , فقال تعالى (( فلما ذهب عن إبراهيم الروح وجاءته البشــرى يجادلنا فى قوم لوط , إن إبراهيم لحليــم أواه منيـــب ))


- وأن الجمـــال الحقيقــى لا يراه أحـــد ببصره , ولكن يراه الانســـان ببصيرتـــه ...


- وأن الأيـــام دول , وفى التاريـــخ عظيـــم عبــرة , وأن الماضــى فيه كنــز عظيـــم , فمن تدبر الماضى ملك حاضـــره ووعى مستقلبـــه ..
- وأنه ما من أمة تقتـــات على الظلم والقتل والطغيـــان ثم تكون لها الحيـــاة المديده ...


- وأن الكيـــان الصهيونى الى الزوال لا محـــاله
- وأن الرب أرحم الراحميـــن , فعبده يعصيه فى ملكه ثم يعطيـــه , وعبده يكفر به أمام خلقه ثم يمليـــه , وعبده يقتل خلقه ثم يتوب اليه فيهديـــه , والمقتــول لا ينساه بل يجتبيــــه ...!!


- وأن النصـــر للاســـلام , والنجـــاة للمؤمنيـــن , قال تعالى (( حقا علينا ننج المؤمنين )) , والأيـــام سوف تشهـــد , وكفى بالله شهيــــدا


- وأن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون


والله من وراء القصد


السلام عليــكم

الجمعة، 9 مايو 2008

الـزواج ... مشروع عاطفــى فى طاعــة الله


بعد الحمد لله والصلاه والسلام على خير خلق الله.........أما بعد




الــزواج...مشروع عاطفــى فى طاعــة الله


ان الزواج هو ميثاق الله الغليظ , الذى يوجب على من أخذه أن يأخذه بحقـــه , فهو سنــه من سنن الله فى كونـــــــه , واية من اياته جل وعلا , ألم تسمع بقوله تعالى (( ومن اياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا....الايه ))


فجعله الله عزوجـــل وسيلة للتلاقى بين الذكر والأنثـــى , فخلق لنا من أنفسنا أزواجا لنسكن اليها , وتحنو علينــا , ونشكو اليهـــــا
فكان فى الزواج , سكينــــــة للنفس , وراحـــة للعقل , ومؤنة للجســد , ورحمـــــة للروح والفكــــــــر


وكان الزواج وسيلـــة للغاية المحموده , والمهم المنشـــوده , وهى البقاء فى هذا الكون عبادة لله عزوجل و فقال تعالى (( ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهيــــن ))


ولذا حبب فيه الاسلام , ودعا اليــــــه , ففى الحديث الصحيح (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )) متفق عليه من طريق ابن مسعود


وفي قوله تعالى (( ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ...الايه ))


قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : رغبهم الله في التزويج وأمر به الأحرار والعبيد ووعدهم عليه الغنى فقال : ((ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله...الايه ))


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( ثلاثة حق على الله عونهم الناكح يريد العفاف والمكاتب يريد الأداء والغازي في سبيل الله )) رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه.


ومعلوم أن الزواج ليس عملية مادية حسابية ، أو وظيفة يجمع فيها موظفان في عمل ، إنه عقد سماه الله تعالى((وأخذن منكم ميثاقا غليظا ))، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلــم (( أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله تعالى )) , وهو اقتران روحي ، وعاطفي ، قبل أن يكون اقترانا جسديا ، هو اتحاد بين نفسين متآلفتين ، وصفه الله تعالى بقوله ((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن )).


وإذا لم يكن هذا الاتحاد ممزوجا بالسكن والمودة والرحمة ، كما قال تعالى : ((خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمه )) ، فإنه ربما يتحول إلى شقاء وعذاب .


ومن هنا لــم يصلح في هذه الشريعة الكاملة ، أن يكون اتخاذ قرار الاقتران بين الزوجين ، من غيرهما ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلــم (( تنكح الثيب حتى تستأ مر ولا تنكح البكر حتى تستأذن ))


وانما خص النبى _صلى الله عليه وسلم _ النساء هنا بالذكر , لأن الغالب على الناس اكراههن , واجبارهن , وكذا الغالب هو أن الرجل سيد قراره عادة , فأراد الرسول الكريم أن يحمى نساء أمتـــه من غصب حقوقهن فى احتيار شريك حياتهـــــن , فأصدر هذا الحكم لأمـته فلا يحل لأح مخالفتـــــه


فكم من زواج قام على عملية حسابيه , ومشاريع تجاريــــــه , تتجار وتستثمر أحلام الزوج ومشاعره , وأحلام الزوجه ومشاعرها واحساسها , فما يلبث أن ينهار هذا الزواج , بعذ عذاب وشقاء يعيشه الزوجان , يحاولان خلالهما كتم مشاعرهما وكبح احاسيسهما , فتكون النهايه المفجعه , والانفجار المدمر , فيحدث الطلاق , وخراب للبيوت , وضياع للأولاد المساكيـــــــن


ولهذا أمر رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ من أراد أن يخطب انسانه أن يراها فقال (( انظر اليها فانه أحـــرى أن يؤدم بينكما ))


والحكمه من هذا الارشاد : أن البصر رسول القلب ، وإذا أحب القلب ، فإن الحب هو سياج الحياة الزوجية، وهو عطرها الفواح ، وهو دواء كل مشكلات الزواج ، وهو لحمة الأسرة، فأحرى أن يدوم النكاح إذا كان عن رغبة ولهذا قال ( يؤدم ) أي يدوم .


ومع هذا , فانه مع أن الاسلام وضع الحب فى المرتبــــــة العليا عند الزواج وجعله ركنه الركيــــن , الا أنه راعى علاقات زوجيه بدأت بالحب بين الزوجين , وما لبث أن اختفــــى وتلاشـــــــــــى , فهل ندعو بذلك الى خراب البيوت , وتشتيت العهــــود ...!!!


لا بل راعى الاسلام هذا الجانب , فناشد الزوجين بالرحمة بينهمـــــا عند انتهاء الحب غاية المحافظه على البيت المسلـــم ورعايته
فقال تعالى (( وجعل بينكم مودة ورحمـــــــه..الايه )) , قال ابن كثيــر : (( وجعل بينهم وبينهن مودة وهي المحبة ورحمة وهي الرأفة فإن الرجل يمسك المرأة إنما لمحبته لها أو لرحمة بها بأن يكون لها منه ولد أو محتاجة إليه في الإنفاق أو للألفة بينهما وغير ذلك ))


وبعد هذا كله يجب الانتباه جيــــــــدا الى أن , كل شئ شرعه الله عزوجل فى دينه ولعباده , انما هدفه الأول والأخيـــــر (( عبــــادة الله فى أرضـــــــــه ))


فالزواج يجب ان ينظر اليه , كمشروع عاطفـــــــى فى طاعــة الله عزوجل


هدفــــــه : اقامــة الدين فى بيت الأســــــره , وتنشئـــــة الأجيال المسلمه التى تعمل على رفعة الاسلام , وتحقيق التوحيد , ورفع راية الجهــــــــاد


فكم من زواج أنبت بذور فاســــده , لا ترعى حق الله , ولا حق الاسلام , فكان شؤما على شــــــــؤم , وبؤسا على بـــــــــؤس


فليتذكر كل انسان مقبل على الزواج , أن ثمرة هذا الزواج ,ان كانت صالحه فهى فى ميزان حسناته والا ففى كفـــــة السيئات , (( كلكم راع , وكلكم مسئول عن رعيته , فالأب راع ومسئول عن أهل بيته....الحديث )) أو كما أخبر رسول الله


ومن رعاية الأب لأبنائــــــه , تربيته السليمه لهم , وتنشئتهم على كتاب الله وسنة رسوله


ولا يستقيـــــــم هذا الهدف الأخيـر , الا باختيار الزوج أو الزوجه الصالحه , وفى ذلك فالاثار كثيــــره , والتجارب منيـــــــــره , فعن ذلك يقول نبينا الكريم فى حديثين شريفيــــــــن : -


الأول : فى الحض على الزوج الملتزم الذى يتقى الله قال , رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض))


الثانى : فى الحض على الزوجه الملتزمه التى تتقى الله . قال رسول الله ضلى الله عليه وسلم (( تنكح المرأه لأربع , لمالها , ولحسبها , ولجمالها . ولدينها , فاظفر بذات الدين تربت يداك ))


وأخيــــــــــــــــــــــــــرا , أحب أن أقول الى زوجتى الغاليــــه ,,,,,


يا حبيبـــة القلب , تعالــــى لنرجو طاعة الله فى أعمالنا , ونتقى الله فى خواتيمنا , ونصيــر روحا واحـــــده , ونفســا واحــــده , وجســدا واحـــدا , نجعل له قلبـا خاشعـــا , ولســانا ذاكــــــــرا , فننشـــــئ بيتا مسلمــــــا , وولدا مؤمنـــــــا , وحبــــــا يدوم مع الزمـــان , لا يتأثر بالأوطـــــان


وفى النهايـــــة أقول : -


(( ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقــــــه , فأولئك هم الفائـــــــــزون ))


والله من وراء القصـــــــد


السلام عليـــــــكم

حزب حسن نصــر ... الوجه القبيـــح

هدد أمين حزب الله بقطع اليد التي ستمتد إلى سلاحه، معتبرا أن قرارات الحكومة الخاصة بإعلان عدم مشروعية شبكة الاتصالات "إعلان حرب" وخطوة هدفها تجريد المقاومة من أهم سلاح لحمايتها تمهيدا لاغتيال قادتها وكوادرها.
وأضاف أيضا "لن نسمح بالمس بسلاحنا ولو جاءت كل جيوش العالم" مؤكدا أن "المطلوب إلغاء قرارات حكومة وليد جنبلاط غير الشرعية ولا مخرج غير ذلك".

حزب حسن نصــر ... الوجه القبيـــح







أخيـــرا سقــط القناع الذى طالما حذرنـــا منه ...



أخيــرا ظهر الوجه الفارسى القبيــح , والحقد الصفوى المريـــع ...



نحن لسنا مع السلطه _ التى هى غارقه فى عمالة أمريكا والصهاينه _



ولسنا مع حزب حسن نصر _ الذى هو غارق فى حلمه الفارسى ودولة إيران الكبــرى _



ولكن نحن مــــع ...



الشعب اللبنانى العربى المسكيــــن



الذى هو لا معارضة , ولا موالاة



مع الشعب اللبنانى الذى يرجو الحيـــاه



ويبغى سلاما فى طاعة مولاه



نحن مع الحيــــاه



والله من وراء القصد



السلام عليكم

الخميس، 8 مايو 2008

ميانمــــار ... صرخــة ألـــم !!





إحصائيـــات سريعه : -
أولا : مليـــون مشـــرد
ثانيا : توقعات بمقتل 50 ألف شخص
ثالثا : 5 آلاف كيلومتر تغمرهم الميـــاه


سبحان القائل فى محكم التنزيل (( ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس , ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعــون ))
وهكذا يجب أن يكون موقف المسلم حيال هذه الأحداث المتتاليه على كوكبنا الأرضـــى
فيجب أن نقف منها موقف المتعظ المدرك لقدرة الخالق الجبــار جلّ وعـــلا
ونحن إذ نؤكد هذا , كان لزاما علينا أن نظهر دعمنا الى هؤلاء المساكين فى هذه البلاد المسكينه , وكذا هو الدور سيأتى على كل بلاد العالم الثالث ...
فكل ما يدور حولنا الان من فســاد وإفساد هو من أفعال هذه الطغمة الكافره التى سعت فى الأرض فســادا , فما هذه الأعاصير الا آثار لظاهرة الاحتباس الحرارى التى يسببها الغــرب وندفع نحن ثمنهـــا ....
وقد ضرب الله لنا مثلا لهذه الطغمة الفاســـده وأمثالها , فقال تعالى (( وثمود الذين جابوا الصخــر بالواد , وفرعون ذى الأوتاد , الذين طغوا فى البلاد , فأكثروا فيها الفســـاد ...الايات ))
فقد وصل السيل الزبــــى من هؤلاء القـــوم
ونحن نرجو لهم عقابا كما عاقب الله قوم فرعون وثمود , فقال تعالى (( فصب عليهم ربك ســوط عذاب , إن ربك لبالمرصاد ))
ونرجو من الله أن يكون فى عون هؤلاء الفقـــراء
وكان يجب على دولنا الإسلاميه أن تقوم بدورها المخـــول اليهـــا , ولكن نســأل الله فيهم الســـلامه
وفى النهايه نختم بقوله تعالى (( والله لا يحب الفســـاد ))
والله من وراء القصد
السلام عليكم

السبت، 3 مايو 2008

إنَّا لنعجب من لغزٍ من (الغـازِ)




إنَّا لنعجب من لغزٍ من (الغـازِ)
وما السياسـة إلاّ لعْـب ألغازِ


يا أيها (الغازُ) هـل تدري بغزِّتنا
ما نابها اليوم مـن فقْر وإعوازِ


وإنت يا غازُ مشتقُّ ، فغزَّتنُــا
للغـازِ أصلٌ ، ومن غزْوٍ لإعزازِ


فأنظرْ إليها بعيـنٍ منكَ حانيـةٍ
ولـو زيارة عجـلانٍ ومجتـازِ


ذهبتَ بالخيرِ والإحسانِ في كرمٍ
إلـى اليهود بجـود غير هزْهازِ


أما بنو العرْب فالصهيون تقتلهُم
بحاصـرٍ لبطـون القـوم جزَّازِ


وأنت تعبـرُ ، لا غوثٌ لمحنتهم
تبغي اليهودَ بميـْلٍ منك مُنحـازِ؟!
!!!


أنظرْ لغزَّة في الإِظْـلام غارقـةً
والغاز أفضلُ ما يجزي به الجازي


إذ هم جياعٌ لشـيء أنتَ مالكُه
فهـبْ لهمْ من كثيرٍ بعضَ إحرازِ


فردَّد الغازُ ما ذنبي وساستُكـمْ

أحوالهـم بيــن إذلالٍ وإخنازِ

وهم عبيد العدى لوشئتَ وصفهمُ
قد أُركزوا بالمخـازي أيَّ إركازِ


هذا هو الحلُّ ليس اللغزُ يُعجزكمْ
العيبُ فيكم وليس العيبُ في الغازِ


حامد بن عبدالله العلي

القلــــب


بعد الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله ........أما بعد


القلــب


ان الانســان كلمـــة , نعم كلمــــة , ويالهـــا من كلمـــة
كلمــــة عظيمـــه , تنبـــئ عن خالق جليــل , ورب رحيـــم بلا مثيـــــل , فهو الوهاب الغفـــور الرؤوف ذو العرش الأصيـــل
وإذا بحثـــت عن معجـــزة الإنســـان , فاعلـــم أنها فى قلبـــــــه ....


ويالــه من قلـــب ..!!
فالقلــب غريب كاسمـــه , متقــلب فى حاله , قالب على روحـــه , منقلــب على نفســـه
فاللهم نســـألك سلامة فى القلــب ..


وإذا أردت إدراك أهمية دور القلــب , فاعلم أنه كل شـــــــئ ...
فبه _ أى بالقلب _ يتميز الإيمان عن الكفـــر , والتوحيــد عن الشــرك
وبه يتميز الحب عن البغــض , و الحنــان عن القســوه
وبه يلقى الإنســـان ربه , فإما شقــى أو سعيـــد

ولذلك كانت دعوة الراسخون فى العلم (( ربنا لا تزغ قلوبنــا بعد إذ هديتنا , وهب لنا من لدنــك رحمـة , إنك أنت الوهــاب ))

ذلك أنهم فطنــوا أن الرب يحاسب على ما فى القلب لا فى غيـــره , ولذلك قال تعالى : -
(( لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم , ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبـــكم..الايه ))


وليعلــم كل أحـــد أنما الأخــوة أخــوة القلـــب ...
ولذلك لما ألف الله بين الصحابة قال لهم (( فألف بين قلوبـــكم فأصبحتم بنعمته إخوانـــا ...الايه ))


كما جعل الله العمى _ حقا _ هو عمى القلــب لا العيــون , قال تعالى (( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القـــلوب التى فى الصــدور ))


واعلــم يا هــذا , أن القوى ليس بقوى فى الجســم والعضـــل , بل القوة فى القـلـــب , فالقوة _ حقــا _ قوة القلـــوب ....


ولذلك كان رسولنا الكريـــم أقوى الخلـــق جميـــعا , لقوة قلبـــه , فقد نزل الإســلام والقران أول ما نزل على قلبـــه , ثم نفذ الإســلام الى كل جسد المصطفى , فصار صلى الله عليه وسلم قرأنا يمشــى على الأرض
قال تعالى (( قل من كان عدوا لجبريل , فإنه نزله على قلبــــك ..الآيه ))

ولذلك لما أرد الله جل وعلا إضعاف المشــركين , أضعــف قلوبـــهم , لأن ذاك هو الضعــف الحقيقــى
قال تعالى (( سنلقى فى قلـــوب الذين كفروا الرعــب ...الآيه ))


ولكــن الإنســـان_مع قوة قلبــه _ لابد وأن يكون رقيـــق القــلب , ولنا فى رسولنا قـــدوة , حيث قال تعالى (( ولو كنت فظا غليــظ القلـــب لانفضوا من حولك ..الآيه ))

ولذا كانت اليهود _ لعنة الله عليهم _ أقسى الناس فى قلوبهم , حيث يقول تعالى (( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم , وجعلنا قلــوبهم قاسيــه ...الآيــة ))


ولكـــل ما سبـــق , حكم الاســـلام أن (( عقل الإنســـان فى قلبــــه )) ...


قال تعالى (( أفلم يسيــروا فى الأرض فتكون لهم قلـــوب يعقلون بهــا ....الآيه ))
فأيـــن قلبـــك بابن آدم من هذه القلـــوب ...؟!!


نســأل الله أن يهبنا قلوب زكيـــه , على الكفر عصيـــه , وبالإيمـــان بهيـــه


(( إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقــى السمع وهو شهيـــد ))


والله من وراء القصد


السلام عليكم