الخميس، 28 مايو 2009

حسبنا الله ونعم الوكيل ؛؛

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل يا ظلمة ياللى سايبين الناس بتموت من الجوع والقرف والإهانة والذل والمرض

حسبنا الله ونعم الوكيل ، علشان الاف الناس فى مصر لسه كل أملها انها تلاقى أوضه وصاله تعيش فيها من غير قرف ومرض وسرقع وعيشه وسط الصرف الصحى والزبالة

ولسه فى ناس بتقلك أعذار وبتبرر وبتعتبره ولى أمرنا ورئيسنا ، حسبنا الله ونعم الوكيل

اتق الله ، اتق الله يا رجل ، فإنك ميت وستلقى يومئذ رب لا يظلم الناس شيئا ويقتص من الظالمين

من آداب الحياة ،،




" قبح الله من لا أدب له " هكذا إذن ، هى كلمة قالتها العرب منذ قديم الزمان تعبيرا عن قيمة الأدب والخلق الحميد فى حياة المرء ،،

لذلك فإنك لا تكاد تجد إنسانا قد استوفي مقاليد الحكمة والمنطق السليم إلا ويعلم أن حسن الخلق والأدب لهشك منفعة له قبل غيره ، لذا وجدت من جميل الحديث أن نتحدث عن بعض آداب الحياة ،،


فمن آداب الحب أن تخبر من تحب بأنك تحبه ، ولكن فلتحذر إن كنت كاذبا ، فذاك مفضوح فى عينيك ،،


ومن آداب الصداقة أن تعلم أنه ما طالت طريق لأجل صديق ، ولكن قبل كل شئ عليك أن تجد الطريق ،،


ومن آداب إختيار الزوج أو الزوجة ، أن تختار من يجبد الحديث والكلام ، ولتعلم أنه فى يوم من الأيام ستجد هذه الميزة هى قمة أولوياتك وإحتياجاتك فى حياتك الشخصية ، ولا يقول غير ذلك إلا سخيف العقل ،،


ومن آداب الحديث عبر الهاتف أن تبتسم عندما تجيب وترفع سماعة الهاتف ، فإن من تحادثه سيعلم بهذه الإبتسامة من نبرات صوتك ،،


ومن آداب التجارب والمعايشة ، أن تقيل العثرات ، ولا تلتفت إلى كل شاردة وواردة من خطأ فى قول أو عمل ، فلا تعاتب كل أحد على خطئه ، فالعتاب خناق ، يكاد يمنع الهواء عن حنجرة الإنسان ،،


ومن آداب الحوار والنقاش ، أن تفكر كثيرا وتنصت مديدا ، ولا تتكلم إلا قليلا ، ولتعلم أنه مهما سمعت من سخافات فى القول أو أقوال وأمثال بسيطة ، فإنك لربما تحتاجها فى يوم ما ،،


ومن آداب الزمان ، أن كل شئ مبسوط أمام عينيك ، وكل شئ يحكى الحكاية بصوت واضح مسموع ، ولكن لا يرى ولا يسمع إلا السميع البصيــر ،،


ومن آداب السفر الكبرى التأمل فمن سافر ولم يتأمل ويبحث ويفكر ويجول ويصول بخاطره ، فما استفاد من سفره بحبة خردل من فائدة ،،


ومن آداب الدنيا الهجر ، بأن تهجر الدنيا وهى أمام عينيك وملء يديك ، ولكن هذا الهجر بالقلب لا بشئ آخرك ، فقد تكون الدنيا بيدك ولكن قلبك ملئ بالآخرة ، فإنما الزهد زهد القلــوب ،،


ومن آداب العقل ، أن تعلم أن العقل فى القلب ، وأنه لا خلاف أبدا بينهما ، فإن الله خلق القلب مصفاةً لكل شئ ، فإن صلح صلح كل شئ ، وإن فسد فليس هناك شئ ،،


ومن آداب الحياة أن تعلم أنه ما من صفة أصاب بها الإنسان خيرا أفضل من حسن الخلق وسماحة النفس ، وهنا تسكب العبرات ،،


وأن السماحة كلمة عظيمـة لا يدرك كثيرا من معناها إلا كبير العقل ،،


وأنه تكبر فى الكبير الحادثات ُ


وأنه فى نهاية الأمر ، فإن الإنسان " قضية "


والله من وراء القصد


السلام عليكم

الاثنين، 25 مايو 2009

كلمـة ،،




إذا لم تمســك اليد العصــا


فلن تضرب العصا شيئــا

السبت، 16 مايو 2009

فى ذكرى النكبــة وحل الدولتيـن ‘‘




يُحكى ، أنـَّه بينمـا الأسد يستمتع بقيلولته ، مستلقيا بجانب اللبوة تحت ظـلِّ شجرة وارفـة ، في حـرِّ الظهيرة في الغابـة ، وهو يتلمـَّظ بعظـم حمار وحشى صادها بالأمس ، إذ جاء ثعلب ماكـر ، فمكث غير بعيد ، على صخرة قريبة ، وأخذ يكيل الشتائم للأسد ، ويسخر منه أشدّ السخرية ، وأنَّه ملك الغابـة ، والأسد لا يكترث به ، ويتشاغـل عنه ، بطريقة مثيرة للإستغراب !


فما كان من اللبوة مندهشةً ، إلاَّ أنْ لامت الأسد على هذا التخاذل المشين ، وهو يشير إليها برأسه أن لاتفعلي شيئا يا أمـة الله ، ولاتحـرّكي ساكنا ، وكما أنت حتى يذهب الثعلب وشأنه


إلا أن ذلك لم يقنع اللبوة فاندفعـت وراء الثعلب ، والغضب يتطاير من عينيها نـاراً ولظـى ، فانطلق الثعلب مسرعا أمامها ، حتى استدرجها إلى حيث جذع منقوب لشجرة كبيرة ، كهيئة النفق ، فاقتحم فيه ، فاقتحمـت وراءه ، فعلقت إلاَّ مؤخرتها


فلما تيقَّـن الثعـلب ، أنها لن تستطيع ان تخرج رأسها من ذلك الجزع ، خرج من الجانب الآخر ، فاستـدار وراءها ، فاغتصبـها اغتصابـا مُنـكراً ، وهي تنفخ بغضب في ذلك التجويف ، فيرتد إليها دخان غيظها بمهانـة ، تكاد تموت منها كمـداً


حتى إذا قضى أبو نوفـل ـ كُنية الثعلـب ـ وطـره ، مضى يتبختـر بكلِّ ثقـة نافضـاً يديـه ،،


وعادت اللبوة بعدما تخلصت من مأزقها ، فجلست إلى جانب الأسد ، وقد علاها الصمـت ، والإنكسـار ، فألقى إليها الأسـد بنظرة باهـتة ، وقـال: قــد أخبرتك أن أمكثي صامتة خير لك !!


فهكذا الأمــر إذن على مدار أكثر من خمسيـن سنة بين هذا النظام العربى وبين الصهابنة الملاعيــن ،،


فها هو النظام العربى مازال يؤدى دور اللبوة باقتدار وتفاخر ومازال الثعلب الصهيونى يمارس فى اللبوة العربية سياسة الإغتصاب عن طريق استدراجه الى بيت الدعارة المسمى " بطريق المفاوضات والسلام "


ويبدو أن النظام العربى قد ألف هذا الدور حتى لإنه يذهب فى أحيان كثيره الى هذا البيت داعيا الى السلام ومرحبا به كى تبدأ أسوأ عملية اغتصاب للعرض والأرض شهدها التاريخ ، وهكذا استمر مسلسل الاغتصاب سنوات طويلة ، وشرفاء المسلمين ينادون : أن يا عبـاد الله كفــّـوا أيديكم ، إن العرض غال ثميــن !!


ولكن استمر هذا المسلسل المخزى إما بقهر الشرفاء أو بتكميم أفواههم وعزلهم عن مخاطبة الجماهيــر


غير أن الله أبى إلا أن يفضح أهل العهر والزنا والفحشــاء ،،


فاليوم صار الثعلب الصهيونى متعاليا عن اغتصاب اللبوة العربية ، وأتى بنتنياهو الخبيث ، الذى أعلنها منذ مجيئـه : لقد سئمنا من هذه اللبوة العجــوز ،،


فبعدما كان الثعلب يستدرجها بمكره حتى توافق على طلبه اما بالترهيب او الترغيب او حتى الخداع ، صار اليوم يأنف بيت الدعارة " بيت المفاوضات والسلام " وأعلنها صراحة : لا دولتين بل هى دولة يهودية واحدة


فهل آن لهذه اللبوة العربية أن تعود الى جحرها وتصون عرضها؟!!


أما آن لها أن تدرك أن أغلى ما يملك المرء شرفه وعرضه وأرضه؟!!


أما آن أن تترك الساحة الآن للأســود الشرفاء المخلصين لكى يتصدوا الى أبو نوفل الخبيــث؟!!


بلى والله ، لقد حان وقت الشرفاء المجاهدين ،،


والله من وراء القصد


السلام عليكم

الجمعة، 15 مايو 2009

مصـــر التــى ،،




" وطنى لو شـُغلت بالخلد عنه ... نازعتنى إليه فى الخلد نفسى " أمير الشعراء (أحمد شوقي)


عندما قرأت هذا البيت فى أول مرة فى حياتى عندما كنت فى الثانوية ، استبشعت ذلك القول جدا ، وقلت كيف يقول المرء أنه لو كان فى الجنة التى عرضها كعرض السماوات والأرض ، فى الجنة التى ترابها الزعفران والمسك وحيطانها لبنة من فضه وأخرى من ذهب ، فى الجنة التى فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ، وفيها ما لم يخطر على قلب بشر ، فى هذه الجنه يشتاق المرء فيها الى وطنه ...!!


ولذلك انتقد الأستاذ مصطفى صادق الرافعى هذا القول وهاجم شوقى بشده على هذا البيت ، وكنت بالكلية ألوم شوقى وأقف فى صف الأستاذ الرافعى رحمة الله على الجميع ،،


إلا أننى مذ فارقت مصر ، وشعرت بحقيقة الحب والشوق الى الوطن ، التمست جدا العذر الى الأستاذ شوقى رحمه الله ، فمصطفى صادق الرافعى قضى أغلب عمره فى مصر ، ولم يشعر حقا بمرارة الغربة التى عاشها شوقى وسافر خلالها الى الأندلس وقضى فيها الوقت غير القصير فضلا عن سفره الى فرنسا واوروبا ثم تركيا وغيرها ،،

فهكذا الأمر إذن ، إنها مصر الحبيبة ، مصر التى ما شعرت بقيمة اسمها ، وما تذوقت طعم هذه الحروف الثلاث الا بعد سفرى عنها وغربة وجهى عن وجههـا ،،

فما سرت فى شارع من الشوارع إلا وشعرت بأنها ميتة لا روح فيها ولا دم يجرى فى عروقها ، مهما تزيّنت أو تجمّلـت ، أو حتى تطاولت فى البنيان والعلو ، فمازال الشارع المصرى له الرونق الخاص ، والإحساس العالى ، الذى لو أنفق العالم كله كنوز البحار وآبار النفط والذهب ما أدركوا حقيقة هذا الإحساس ، وطعم هذا الرونق الخاص ،،


الحقيقة التى لا جدال فيها أنى أعشق هذا البلد الطيب ، وانا الآن لا أدرى ما هى الكلمات التى قد تعبر عن حقيقة مشاعرى وعن طعم تذوقى لهذه المشاعر ،،


لا بل الحقيقة أنى أفتقدها وأتوق اليها ونفسى تنازعنى ليل نهار وعينى لو تركت لها العنان لأفاضت من دمعها ما يحطم قلوب العذارى ويقطع عن الحليم حلمه ،،


ما الذى يجرى ؟ وما الذى يحدث ؟ لا أدرى ، فكل يوم يمر وأزداد شوقا وحبا الى بلادى ، أزداد شوقا الى هذا الرجل العجوز بوجهه المتجعد بتجاعيد حفرها الزمان وترى فيها أصالة البشر ، فهذا الوجه لن تراه الا بمصر ،،


أشتاق الى هذا الهواء الممزوج بضياء النجوم وسحر التاريخ وعبق الحضارة على كوبرى قصر النيل ، وأنا أنظر الى ذاك الأسد الشامخ على جانبه ، وكأنه يقول " هنا مصـر "


أشتاق الى الحارات الصغيرة التى مازجها فقر وطيبة ، وأرض حبيبة ، ونفس رحيبه ، نعم فهذه الحارات الصغيرة فى نفسى أجمل وأبرع من عمارات وأبراج رهيبه ،،


تفقدوا هذه الحارات جيدا فلن تجدوها الا بمصر ،،

أشتاق الى ذلك المسجد الصغير ، وهذا الرجل الكبير الذى لا تفوته صلاة ولا يؤذن المؤذن الا وهو بالمسجد ، أشتاق الى ذلك الفجر ، صلاة الفجر التى لها من السحر والبهاء والروح ما ليس فى غيرها من بقاع الأرض ،،

أشتاق الى تلك العمارات المنثورة فى شارع طلعت حرب بل أشتاق الى أصوات المصريين فى كل مكان ، فأحد يغنى ، وهذا يناقش ، وهذا يقرأ الجريدة ، وهذا يقرأ القرآن ، وهذا يحادث الفتاة الجميلة ، وذاك يناقش السياسة التليدة ، تمتعوا بمثل هذا المنظر


فليس هناك مثله الا بمصــر ،،





الشـــوقُ نــــادى مـُـنـيـَـة العشـــاق ِ ... كم فى ثنايا الصـــوت مــن أشواق ِ

هامَـــتْ بعينى سَـــورةٌ فـــى عشقها ... من فيـــض ما أشكــو من الأحداق ِ

يا مصـرُ أنتـى فـــى عيــونى جميلةٌ ... فاقــــت جمال الغيــد ِ فى الإشراق ِ

إنـّـى لصَـــبٌ فـــى هواكى مُـدنـــفٌ ... تحوى ضلوعى زفـْـــرة المشتــاق ِ

من لى بسُقيـا فـى هجيـــر المشتهـى ... يا مصـرُ أنتـى فـــى حياتى الساقى

هل لى بكأس ٍ مــن هواكـى أحتسـى ... بعـــد الفـــــراقِ تجــــاوراً وتلاقى

إنـّـى لأرجـــوهـــا دهـاقـــاً علـّـهـــا ... تشفــى شجونــــاً بالـــدم الدفــّــــاق ِ

مهمــا رأت نفسـى جمالا فى القرى ... لا تسلـو نفـســى جنــّـــة الآفـــــاق ِ

مصـرُ التى قـــد أبهــرت بربوعهـا ... كل النـُّـهـى من سحــرها الخــــلاّق ِ

إن النـُّـهـى لـــو زُيـِّـنـــت بتواضع ٍ ... لأتـــت بكـــل بديعـــــةٍ وسبــــــاق ِ

ولكن أصيبـــت نفـــسُ فــى مُنديـَّـةٍ ... إلا نفــوســـاً مــــن حيـــــاءٍ باقـــى

كم يُـنـعـــمُ المولـــى بفيـض ِ جميلهِ ... وأجلـّـه فيــــضٌ مـــــن الأخــــلاق ِ

لا تأمـــــن الدنيـــــا ولا لشبابــهـــا ... فهـْـى العجـــــوز برونــــقٍ أفــّــاق ِ

تـُبـدى وجوهـاً فى رياعين الصِّبــا ... والدهــــر يشـــــرخ وجهها بشقـاق ِ

كـــلا ولا أبـــدا تراجـى زهـــرهــا ... إن السمـــــوم لزهـــرهـا كوثـــــاق ِ

كم ذقـت ُ من كـَـبـَـد ٍ يمــازج طبعها ... ورضعـــت من أسقـــام ثدى فـراق ِ

من لى بأهل ٍ ذقـت ُ فيهـــم وحشــة ً ... فلتأخــــذوا عمــــرى لأجـــل عنـاق ِ

أمى وروحـى قلبى يخفـــق حولهــا ... يا أمــى أنــــت ِ بنبضـــه الخفـّـــاق ِ

هل تسمعيــن بنبــض قلبـك ِ حسَّـهُ ... أو تـنـصـتــيــــن لحبـِّــه الرقــــراق ِ

ماذا لقـيـتى بعـــد طــــول غيابــنــا ... إذ لا أنيــس ســـوى الحنيـــن الراقى

آه ٍ مــن الأحشــاء تـُسـمـعُ صوتها ... كـــل البــــلاد فليــــس منهـــــا باقـى

إنــّى (بشارقـة ٍ) تمـــوج بحسنهــا ... (وبحيــــــرة ٍ) بمياهـهــــا أشـــواقى

أ ُلقــى سمومـــاً كــل يـــوم ٍ عندها ... وأنــــــا أخاطـــب بلـــــدة العشــّــاق ِ

يا (مسجـداً بالنـور) كنـت َ منارة ً ... تهــدى العبــاد لخشيــــة ٍ وخــَــــلاق ِ

أخبـــر بــلاد الله أنــى فى الهــوى ... مصـرى ومكــّى ، مغربــى وعراقـى


السبت، 9 مايو 2009

ماذا أصاب الطير والخنزيرا ..؟!






لما سمعت ببنأ إنتشار إنفلونزا الخنازير فى العالم ، كتبت قائلا :-



حـــار الطـبـيـبُ وأرهـــق التفكـيـــرا ... ماذا أصاب الطيــر والخنزيــرا

اليـــومَ تـُسفـك ُ فى الربوع دماؤهـــا ... لمّـا سفكنــا فــى الدمــاء كثيــرا

فى عالــم ٍ صـــار الظلـــومُ زعيمَـــهُ ... والعدل ُ أمسى فى البلاد عسيرا

والمجــــرمُ المختـــالُ رمــــزاً للعـُـلا ... أمـّـا الكريمُ ففى الرجال حقيــرا

والفقـــر ذئــــبٌ قد تهجـّــــم جامحـــا ... لـم يـُـبـــــقِ إلا بائســـاً وفقيـــرا

أعلمـت َ شــراً من نفــوسٍ تــُشـتـرى ... فاليومَ صارت تــُقـتنـى تسعيرا

يا أيهـا الطــــبُّ المريـــضُ بعجـــزه ... ماذا أصــاب العقـــل والتدبيــرا

أعجزت أن تصف الدواء إلى الورى ... وشهدت مفزعنا وأنت حسيــرا

إن الذنــوب إذا تنامـــت فـى الـقــرى ... كانــت لمهلكهـا صـــدىً ونذيـرا

والظلــمُ دومــاً فى البـــلاد إذا فشــى ... كالنـار تحرق بهجـة ً وســرورا

الأربعاء، 6 مايو 2009

الحمد لله رب العالمين :)




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :)

أولا يعنى أحب أقلكم الحمد لله رب العالمين

لم يتم إختيارى من ضمن الخمسة وتلاتين شاعر :))

لكن عموما ولله الحمد انا راضى نوعا ما عما وصلت اليه من اختيارى من ضمن أفضل شاعر من آلاف المتقدمين وثقتى من أنى أيضا ولله الحمد من أفضل الخمسه وثلاثين شاعر لما رأيته من مستويات الشعراء فى المسابقة ولكن لم يحالفنى التوفيق من قبل الله تعالى والحمد لله رب العالمين ولله الحكمة البالغة ،،


اللى حصل انى فى الحقيقة أسأت إختيار القصيدة اللى ألقيتها أمام لجنة التحكيم ، كان المفروض إنى ألقى القصيدة اللى هما اختارونى علشانها من ضمن أفضل مائتين شاعر لكن أنا فضلت ألقى قصيدة تانيه ، وكانت قصيدة بعنوان (( طلب المعالى )) عارضت بيها الأستاذ البارودى رحمه الله وكانت ترائية مليئة بصور الشعر العربى الأصيل ومن البحر الطويل وهو بحر صعب يقول بعض النقاد أنه لا يصلح لهذا الزمان أصلا ،،


ولكن أنا كانت وجهة نظرى انها جيدة وفيها حماس وقوة وزجالة فى العبارة وفصاحة فى الألفاظ ،،


لكن بمجرد أن ألقيت القصيدة على مسامع لجنة التحكيم ، كلهم أجمعوا أنها لا تصلح لهذا الزمان على حسب قولهم وتخلو من الحداثه ولا تواكب العصر ، وانا لا أدرى كيف لشاعر أن يكتب دون أن يفخر بتراثه !!


وبعدين قصيدة واحده هكذا هل تعنى أن كل قصائدى فى نفس الجهة ॥؟ المشكله انهم بيعتبروا ان القصيدة هى الشخص ومش بيطلبوا القاء أى شئ آخر


والغريب أن أحد الحكام كان عنيف جدا معايا وهو كان المصرى الوحيد وهو الدكتور والناقد الكبير صلاح فضل وقالى (( دى أشبه ما تكون بقصائد البارودى وهى لا تواكب العصر وليس فيها شئ من الحداثه وانت بهذا الأسلوب لا تصلح أن تكون شاعرا ))


وهذه القصيدة كان مطلعها كالآتى :-


لدون المعالى نفسى لا تترقــّـبُ ... وغير الثريــّـا الشامخــات ِ أ ُجنـِّـبُ

ولست الذى يرجو اللئيم إذا بغى ... ولا بالذى يرجو السفيـــه ويطلـــبُ

حسامى يروم العز دوما مفاخرا ... ويُعلى صليل الحق أيـّـان يضربُ

ونفسى يعيش المجدُ فيها ولا يرى ... بباقى نفوس الكون نفس ترحـبُ


فهل اذا كانت القصيدة تشبه قصائد البارودى لا تكون جيده ؟!! أستغرب الحقيقة هذا المنطق ، وانا لا أتبرأ من الأستاذ البارودى ومنهجه فى الشعر الحقيقه لأنى فعلا تربيت على أشعاره وكتاباته هو وشوقى وحافظ إبراهيم وشيخى الشيخ حامد العلى


على كل حال انا يكفينى أنى كنت أصغر من اختارته اللجنه وانا أعارض الأستاذ فى رأيه ولكن أحترمه وأحترم فكره ولا بأس أن أواجه فى حياتى مثل هذه التثبيطات ، والحمد لله رب العالمين ، وان كنت فعلا أستحق هذا اللقب فنفسى ستثبت نفسى ، وكثيرا من العظماء قيل لهم انت لا تصلح لشئ أصــلا !!


والغريب انى قبل ما ألقى القصيدة اتعرفت على أخ يمنى مشارك وقرأ قصيدتى قالى دى لو قلتها للجنة التحكيم مش هايجيزوك ومش هيختاروك ، فقرأتله التانيه اللى شاركت بيها أصلا وعلى أساسها تم اختيارى من المائتين شاعر ودى كانت فى الحقيقة متعددة الأغراض وهاحطها ان شاء الله فى المدونة قريب وموضوعها الأساسى الشوق الى مصر و قالى الأخ هذه ستجاز وهايختاروك اقرأ هذه عليهم


وحاولت بقدر الإمكان وبكل الطرق إنى أقرأ اللى قالى عليها معرفتش لأنهم قالولى خلاص انت اختارت واحده وبعتناها للجنة قبل ما هاتقولها علشان يقيموها ،،


فتوكلت على الله وقلتها ، ولم يحالفنى التوفيق ،،


لكن لا بأس ، وأنا فى أول الطريق ، وإذا كانت الطريق صهله ومعبده فلن تكون هناك متعه ، وهذه أول مسابقة أصلا فى حياتى أشارك فيها ، المضحك ان واحد من لجنة التحكيم قالى (( انت بتخطب كويس اوى )) هههههههههه


يعنى لما شاف طريقة إلقائى ونطقى للكلمات والألفاظ وتعبيرات جسمى أثناء الإلقاء ، كنت عاوز أقله الحقيقه ده شرف ليا وانا فعلا خطبت قبل كده فى المساجد ،،


وأنا أسأل الله تعالى أن يوفقنى فى هذا الطريق وأسألكم الدعاء ، فإن نفسى تأبى أن تموت دون أن يصل صوتها للناس وتساهم فى رفعة هذا الدين ونهضة المسلمين ،،


وأنا أشكر كل إخوانى الحقيقة ،،


الأخت آبى وجزاها الله خيرا على دعائها وهو ده أحلى دعاء الحقيقه ان ربنا يوفقنى للخير سواء فى القبول أو عدم القبول فى المسابقة ، والأخت اللى قالتلى مش هاتفتكرنى وانا مش افتكرتها فعلا :)) وبس ان شاء الله يعنى مش هانساها تانى :))


والأخت جنى ربنا يخليها يارب وجزاها الله خيرا على كل اللى عملته ،،


وطبعا دكتورنا الكبير لكترووو ههههههه اللى واحشنى جدا ونفسى اشوفه ، جزاكم الله خيرا يا دكتور على كلامك


وحبيبنا قباى كبير أعيان اسكندرية اللى يندعيله بالنجاح ان شاء الله :)) لا مش هاتشوفنى مع هيفاء يا قبارى ، أهدى كده ، علشان ربنا يكرمنا فى المسابقات اللى جايه ههههههه


وطبعا أستاذتنا أنا حره اللى غايبه بقالها فترة ، ربنا يعزك يا اختى وتكونى بخير حال والله ، ربنا يعلم انا بحترمك قد ايه ، وبالله عليكى مش تنسينا من دعائك ،،


وأختى الطيبه سما مصر جزاكم الله خيرا يا أختى وفى الحقيقه ان الحلقه هتتذاع على قناة أبوظبء وقناة تانيه خاصه بالمسابقة بس والله مش عارف امتى لانى مهتمتش الحقيقه بوقتها بعد ما طلعت من غير ما يختارونى هههههههه


بالله عليكم لا تنسونى من الدعــاء بالتوفيق والسداد


وانا والله مش بنسى أى أحد ، وانا آسف لو خذلتكم أو كنتوا تتوقعوا منى شئ أحسـن ، لكن غدا لناظره قريب ان شاء الله :)


خارج النص : إن الله لا يضيع أجر المحسنيـن
فنسأل الله الإحسان

والله من وراء القصد


السلام عليكم

الاثنين، 4 مايو 2009

ادعولى :)




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ازيكم ؟

يارب تكونوا بخير يارب :)

القصة انى كنت قدمت فى مسابقة أمير الشعراءالمعروفة اللى بتتعرض على قناة أبوظبي

وده موقع المسابقة



واتقدم للمسابقة ما يقارب العشرة آلاف شاعر ولجنة التحكيم اختارت منهم حوالى مائتين شاعر
والحمد لله بفضل الله انا كنت منهم :)

واتصلت بيا هيئة أبوظبي للثقافة والتراث النهارده وعندى بكره مقابلة مع لجنة التحكيم

علشان هيختاروا من ال 200واحد فقط ستين شاعر وبعد كده هايصفوهم لغاية ثلاثة وخمسين شاعر دول اللى هيشاركوا فى المسابقة على قناة أبوظبى على الهواء مباشرة
وعلى فكرة المقابلة اللى بكره دى هتتذاع على قناة أبوظبي بس مسجله مش مباشر
فانا بس عاوزكم تدعولى ربنا يكرمنى بكره مش اكتر من كده يعنى :)


يلا اشوفكم على خير


وأسأل الله أن يوفق ويبارك فى جميع المسلمين


السلام عليكم