
يا مصر يا أم المدائن والقرى
يا أخت دار الخلدِ
يا كل الورى
العطر يسري فى ثراكِ
وهل له فى غير أرضكِ
ما يثير العنبرا؟!
والنور يشهقه الندى فى ضحكه
تتلألأ القطراتِ
تبراً نيِّرا
والسحر ينضح من هواكِ يسوقهُ
عبقٌ من التاريخ
ليس مزورا
خلع الجمال رداءه
ثم اكتسى
بحروف إسمكِ
كي يثير ويبهرا
ما أنت إلا لوحة قدسيِّةٌ
الله يرسمها
بهاءً ساحرا
إني أسوق إليك كل مشاعري
لو تقبليها؟
إنها لا تشترى
أخلصت قلبي فى هواكِ محبةً
وفرشت عمري
فى سماك
وفى الثرى
الشوق يقتلني وليس يصده
غير الأماني
فى السهاد وفى الكرى
إني امرؤٌ فى غير حضنكِ إنما
يغدو كياناً
لا يذوق
ولا يرى

