
قصيــد الحنين فى رثاء بن جبرين
رحلت َ وأنت فى الدنيا الإمام ُ ... فـيـا نعــم المكـانـة والمقـام ُ
وكنـــت مـنـارة ً للعلم تـهـدى ... وكان العـلـم عنـدك لا يُضام ُ
تقـول الحق َّ لا تخشى عزيزا ... ويخشى مـن شكيمتك اللئـام ُ
ســلام ٌ يـا حبيب الله مـنى ... وعنــد الله فـى الأخـرى ســـلام ُ
يفيض الدمعُ يا(جبرين) حتى ... أفاض الدمعَ فى الجو الغمامُ
وناح الصوت من شجن البلايا ... فناحت مــن تأوّهـهِ الحَمام ُ
وآذنــت السـعادة بالـرحيـل ِ ... فهـل فى فعلها شـئٌ يُـلام ُ ؟!
وذاك النجـمُ ينعى فى ذهول ٍ ... أحقاً قــد ألـمَّ بك الحِـمام ُ ؟!
تنـام النائبـات ُ السـودُ حينا ... وعـيـن المـوت لا ابـداً تـنـام ُ
حياة ٌ لا تدوم لأى نفس ٍ ... وهل يغرى النفوسَ سوى الدوام ُ؟!


هناك تعليقان (2):
رحمة الله عليه
واسكنه فسيح جناته يارب..
آمين يارب العالمين
فهذا الامام من القلة الباقين من عهود العلماء الكبار
نسأل الله أن يحسن مثواهم
ويجزيهم عنا خير الجزاء
وأرجو أن أكون قلت فيه كلمة حق أبتغى بها الجزاء عند الله
السلام عليكم
إرسال تعليق